القرآن بتفاسيره، والسنّة بأسانيدها وأحكام المحدّثين عليها بترقيمها المعتمد، وكلُّ نصٍّ موصولٌ بمصدره.
النصوص موجودة في كل مكان. الصعب أن تجدها مجموعة في مكان واحد: مع الحديث كلام العلماء في تصحيحه بأسمائهم، ومع الآية سبب نزولها وتفاسيرها جنبًا إلى جنب، ومع كل حدث في السيرة ما يثبته، ومع كل مسألة فقهية سبب الخلاف فيها ودليل كل رأي. هذه الأرقام تعدّ الروابط التي صنعناها، لا عدد الكتب.
الكتب الستة والموطأ والأربعينات، بترقيمها المعتمد المطبوع. كل حديث يُعرض بحكمه ومعناه، ثم متنه، ثم سلسلة رواته، وتخريجه في بقية الكتب، وشرحه حيث توفّر.
مئة وأربع عشرة سورة، وثمانية عشر كتاب تفسير من الطبري وابن كثير والقرطبي إلى ابن عاشور. اختر السورة، ثم الكتاب، ثم تصفّح الآيات آيةً آية بنصٍّ كبير مريح.
تراجم رواة الأسانيد: الطبقة والحكم والمولد والوفاة والبلدان والشيوخ والتلاميذ، وكل حديث ورد فيه الراوي. اضغط أيّ اسم في أيّ إسناد لتصل إلى ترجمته.
أربعة شروحٍ كاملة: فتح الباري لابن حجر، والمنهاج للنووي، وعون المعبود، وتحفة الأحوذي. تُقرأ كتبًا وتُبحث بألفاظها، ويُعرض كل موضعٍ بجزئه وصفحته المطبوعين.
لسنا نروي السيرة، بل نعرض ما قام عليه كلُّ حدثٍ من المصادر: ما نزل فيه من القرآن، وما رُوي فيه من كتب الحديث بدرجاته، وما ساقه ابن هشام والواقدي بجزئه وصفحته. ومع كلّ حدثٍ شريطٌ يبيّن على أيّ الطبقات قام.
ما أجمع عليه أهل العلم مرقّمًا بنصّه من «الإجماع» لابن المنذر، وما اختُلف فيه من «بداية المجتهد» لابن رشد: الأقوالُ منسوبةً لأصحابها، وسببُ الخلاف كما ذكره هو، وأدلّتُه موصولةً بالمصحف وكتب الحديث. المنصة تعرض ولا تُفتي.
كلُّ ما سبق مأخوذٌ من هذه الكتب بمواضعها المطبوعة، لا من كلامٍ نُنشئه. تُقرأ كتبًا وتُبحث بألفاظها.
المنصة أداة بحث ومراجعة، لا مرجعًا يُفتي.
اختر السورة من فهرس السور، ثم كتاب التفسير الذي تريده من ثمانية عشر كتابًا، ثم تصفّح الآيات آيةً آية. وفي كل آية تجد بقية التفاسير لها في الرفّ الجانبي، فتقارن بينها دون أن تفقد موضعك.
ابحث بلفظٍ من المتن فيُعرض النصّ مرة واحدة وتحته الكتب التي أخرجته، فتختار أيّها تفتح. وفي صفحة الحديث: حكمه ومعناه ومن قاله، ثم متنه، ثم الإسناد والنصّ الكامل والأحكام والتخريج.
اضغط أيّ اسمٍ في أيّ إسناد لتصل إلى ترجمته: طبقته وحكمه ووفاته وبلدانه وشيوخه وتلاميذه. وفي ترجمته صناديق الكتب التي روى فيها بعدد ما رواه في كلّ كتاب.
الشروح كتبٌ كاملة تُقرأ بفهرس أبوابها أو تُبحث بألفاظها. ومن صفحة أيّ حديث يفتح لك تبويب «الشرح» بحثًا في شرح ذلك المصنَّف بألفاظ متنه، فترى الموضع بجزئه وصفحته.
شريط البحث في الأعلى يمسح متون الأحاديث وآيات المصحف كاملًا وأسماء السور والأبواب وكتب التفسير. وتحته مرشّحات تحصر البحث في نوعٍ واحد أو في كتابٍ بعينه.
كل نصٍّ يحمل موضعه المطبوع: الكتاب والباب والرقم المعتمد، أو الجزء والصفحة في الشروح. وزرّ «المصادر» في أسفل كل صفحة يعرض كل مصدرٍ بُنيت عليه المنصة برابطه.
إن لم تكن تبحث عن شيء بعينه، فهذه أبواب وكتب يُبتدأ بها عادةً.
ما لا نعرفه نقوله؛ وإن لم يوجد المصدر تُترك الخانة فارغة.